حينما وصل النبي إلى سدره المنتهي وأوحي إليه ربه يامحمد أرفع رأسك وسل تٌعط:قال يارب أنك عذبت قوما بالخسف وقوما بالمسخ فماذا انت فاعل بإمتي قال الله تعالىأنزل عليهم رحمتي .. وأبدل سيئاتهم حسنات .. ومن دعاني أجبته .. ومن سألني أعطيته ..ومن توكل علي كفيته .. وأستر على العصاه منهم في الدنيا .. وأشفعك فيهم في الأخره .. ولولا أن الحبيب يحب معاتبه حبيبه لما حاسبتهم يا محمد إذا كنت أنا الرحيم وأنت الشفيع .. فكيف تضيع أمتك بين الرحيم والشفيع
كم آككرهك آنت وحبي لكك :”) !! عندما تبدآن بتحطيمم كبريآئي :’) ؟ عندما آردد في دآخلي ؛ آنا آقوى ، لنن آحادثه وآعتذر ! آنا آقوى , لنن آشتاق لهه ! آنا آقوى ، لنن آبحث عنهه واسرق آخبارهه للآطمئنان عليهه ! فَ آججد آن مايحدث حققا هو آن ؛ اصبح مايشغل تفكيري ؛ هو آنت ، ؟ واكثر ما آفعلهه ؛ هو مراقبتي لكك ب صمت ، ؟ واكثر ما آنتظرهه ؛ هو قدومكك إلي ، ؟بِ ربك ! كيف لكك القوهه هكذا لتحطيم كبريائي :’)
أتخيل انك قاعد تبيع بالبقاله ويدخل عليك البنقالي.الهندي.الافغاني.السوري.المصري يشترو منك وفجأه دخل عليك هذا بذمتك وش تسووي